في 4 أغسطس 2026، عقد أعضاء مجلس الأمن الدولي مشاوراتٍ مغلقة بشأن السودان — بطلبٍ من الدنمارك والمملكة المتحدة، حاملة الملف — للاطلاع على مستجدات الوضع الإنساني والسياسي، وفق تقرير «Security Council Report». وكان من المقرَّر أن يقدّم مسؤولٌ من مكتب أوتشا إحاطة، ضمن برنامج عمل المجلس لشهر أغسطس؛ ولأن الجلسة عُقدت خلف أبوابٍ مغلقة لم تُعلَن محتوياتها.
وبصورةٍ منفصلة، أفاد مكتب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، بمواصلة التواصل في مطلع أغسطس، بما في ذلك محادثةٌ مع وزير الخارجية السوداني والإعداد لزيارةٍ مرتقبة إلى الخرطوم. ويواصل مكتبه، بالتعاون مع «الخماسية» — الاتحاد الأفريقي وإيغاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي — مشاوراته مع الأطراف السودانية عقب محادثاتٍ استكشافية في أديس أبابا في يونيو.
ووصفت الأمم المتحدة الجهد بأنه يركّز على دفع العملية السياسية وتدابير بناء الثقة. وتؤكّد هذه التطورات مجتمعةً استمرار الاهتمام الدولي بالسودان وانخراط المبعوث المباشر مع وزارة الخارجية السودانية.

